العلامة المجلسي

174

بحار الأنوار

31 - تفسير علي بن إبراهيم ( 1 ) * ( عبس وتولى * أن جاءه الأعمى ) * ( 2 ) قال : نزلت في عثمان ( 3 ) وابن أم مكتوم ، وكان ابن أم مكتوم مؤذن رسول ( 4 ) الله صلى الله عليه وآله وكان أعمى ، وجاء إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وعنده أصحابه وعثمان ( 5 ) عنده ، فقدمه رسول الله صلى الله عليه وآله على عثمان ، فعبس عثمان وجهه ( 6 ) وتولى عنه ، فأنزل الله : * ( عبس وتولى ) * يعني عثمان ( 7 ) * ( إن جاءه الأعمى * وما يدريك لعله يزكى ) * ( 8 ) . . أي يكون طاهرا أزكى ( 9 ) * ( أو يذكر ) * ، قال : يذكره رسول الله صلى الله عليه وآله * ( فتنفعه الذكرى ) * ( 10 ) ثم خاطب عثمان ( 11 ) فقال : * ( أما من استغنى * فأنت له تصدى ) * ( 12 ) قال : أنت إذا جاءك غني تصدى له ( 13 ) وترفعه : * ( وما عليك ألا يزكى ) * ( 14 ) . . أي لا تبالي زكيا كان أو غير زكي إذا كان غنيا * ( وأما من جاءك يسعى ) * ( 15 ) يعني ( 16 ) ابن أم مكتوم * ( وهو يخشى * فأنت عنه

--> ( 1 ) تفسير علي بن إبراهيم 2 / 404 - 405 . ( 2 ) عبس : 1 - 2 . ( 3 ) في مطبوع المصدر : عثكن . ( 4 ) في التفسير : لرسول . . ( 5 ) في مطبوع المصدر : عثكن . ( 6 ) في المصدر : عليه فعبس وجهه - أي لا توجد كلمتا : عثمان - . ( 7 ) في مطبوع المصدر : عثكن . ( 8 ) عبس : 2 - 3 . ( 9 ) في ( س ) : ظاهرا الزكي . ( 10 ) عبس : 4 . ولا توجد الآية في المصدر . ( 11 ) في المطبوع من المصدر : عثكن . ( 12 ) عبس : 5 - 6 . ( 13 ) في التفسير : تتصدى له ، بلا حذف للتاء الأولى . ( 14 ) عبس : 7 . ( 15 ) عبس : 8 . ( 16 ) لا توجد : يعني ، في ( س ) .